©

Sandra Hamrouni

أعزائي الطلبة، والآباء، والزبائن، والزملاء، والأصدقاء

أولا أود أن أتمنى للجميع سنة جديدة سعيدة جدا! أتمنى لكم كل التوفيق في عام 2018 و أناعلى ثقة أنها ستكون عاما مزدهر وسلمي وممتع بالنسبة لنا جميعا! إنٌ النظرة العامة التالية على نشاطاتنا سوف تعطيك فكرة عن التطورات في المجلس الثقافي البريطاني بالجزائر. وسوف نقدم أيضا تحديثات بأكثر انتظاما على موقعنا على الانترنت، الفيسبوك وتويتر حول الأحداث القادمة، والأنشطة والتطورات

ازداد مركزنا للتعليم قوة أكثر فأكثر. وفاقت أعداد التسجيلات الشتوية كل التوقعات فلدينا الأن أكثر من 1400 طالب إضافة إلى عدد من الأشخاص على لائحة الانتظار. ينقسم هذا العدد تقريباً بنسبة 60/40 متعلم راشد/يافع؛ 50/50 ذكر/أنثى؛ بلغت نسبة الطلبة الجزائريين 95% أما الطلبة الباقون فيأتون على سبيل المثال من إسبانيا، والبرتغال، وإيطاليا، وروسيا، ومصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وتونس، وسورية، وليبيا. نفخر بمحافظتنا على المعدلات الممتازة لإعادة التسجيل، التي تعتبر واحدة من أفضل مراكز المجلس الثقافي البريطاني التعليمية لمنطقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويرجع تحقيق هذه النتائج الرائعة إلى موظفي التعليم الملتزمين في مركزنا وطلابنا الأوفياء و/أو أوليائهم. استجابةً لطلبات زيادة أنشطة المنهاج، بدأنا مؤخراً مكتبةً صغيرةً للطلبة، إضافة إلى افتتاح نادي للدراما للمتعلمين اليافعين بغية مساعدة الطلبة على تحسين لغتهم الإنجليزية خارج قاعة الدراسة. إن الأغلبية العظمى لطلبتنا سعداء جداً حيال منهجيتنا في التعليم، ومعلمينا المكونين جيدا، وسياساتنا لحماية الطفل. لا يخفى على أحد امتلاكنا لسمعة حسنة، وأن الغير يرون أننا الأفضل في الجزائر لتعلم الإنجليزية. يعتقد قليل من الطلبة أن أقسامنا مكتظة قليلا، وأنهم يرغبون في قضاء وقتاً أكبر في التحدث في القسم، وأن علينا تقديم تخفيضات الوفاء. نتعهد بالاستماع لكل التعليقات والمقترحات والاستمرار بالقيام بتحسينات لمنتجاتنا وخدماتنا.

يمنح المجلس الثقافي البريطاني بالجزائر شهادة نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي (IELTS) للراغبين بالدراسة أو العيش في الخارج، في المملكة المتحدة أو استراليا أو كندا على سبيل المثال. زادت الأعداد بشكل ملحوظ هذه السنة حيث بلغت حوالي 1300، كما أن نوعية الخدمة في تحسن مستمر من خلال التكوين المتكرر. كما نقدم اختبار (APTIS) وهو اختبار أنشأه المجلس الثقافي البريطاني وتستخدمه الآن منظمات في مختلف أنحاء العالم لتحديد كفاءة اللغة الإنجليزية لدى موظفيها أو الموظفين المحتملين. في الجزائر، أبرمنا اتفاقا مع الجامعة الوطنية لتقديم (APTIS)، كما هو الحال في عدة شركات خاصة. لمزيد من المعلومات حول(APTIS) زوروا الموقع الالكتروني التالي: https://www.britishcouncil.dz/en/exam/aptis أو https://www.britishcouncil.dz/en/exam/aptis/contact-us

إضافة إلى تعليم الإنجليزية وجهاً لوجه، يوفر المجلس الثقافي البريطاني عدداً ضخماً من مصادر تعلم اللغة الإنجليزية على الانترنت، ومعظمها مجانية. أنا مسرور جداً أن الجزائر لديها واحدا من أضخم متابعي صفحات تعلم الإنجليزية على موقع فيسبوك (حوالي 320.000)، تقريباً نصف مليون مشترك في مواقع تعلم الإنجليزية، و251.000 متابع لصفحة المجلس الثقافي البريطاني بالجزائر على موقع فيسبوك. كما تستمر سلسلة أوبلا الإذاعية الخاصة بالمجلس الثقافي البريطاني بثها على جيل أف أم (JilFM) على مدى السنة الماضية، بالغةً مسامع ألاف المستمعين للراديو. للوصول إلى هذه المصادر المجانية زوروا الموقع: http://learnenglish.britishcouncil.org/en .

في ماي، حضر ممثل عن الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي التابعة لوزارة الثقافة مهرجان برايتون الموسيقي، الهروب (The Great Escape). في ماي، شاركنا في المهرجان الثقافي للاتحاد الأوروبي الثامن عشر عبر إحضار فرقة هجيرة (Hejira)، فرقة "جاز فلكلورية تقدمية" من لندن. وكانت تلك المرة الأولى التي أدت فيها الفرقة عرضاً خارج المملكة المتحدة. وكذلك كان لهجيرة فقرة ارتجالية مع الموسيقيين المحليين شكيب بوزيدي ورفيق كتاني في دار عبد اللطيف. لمعلومات أكثر زوروا الموقع: http://music.britishcouncil.org/news-and-features/2017-06-07/hejira-in-algeria

في نهاية جويلية، نظمنا المدرسة الصيفية الجهوية الرائدة هورنباي في موضوع الاحتياجات التربوية الخاصة (إ ت خ). جمعت أصحاب المصلحة البارزين من الجزائر، وتونس، والمغرب، وليبيا، ومن ضمنهم مدراء وزاريين رفيعي المستوى، ورؤساء جمعيات وطنية تعليمية وتربوية إضافة إلى منظمات المجتمع المدني. زارت أليستير بورت، وزيرة الدولة للمملكة المتحدة، وزيرة الخارجية والكومنولث، والتنمية الدولية المشاركين في الدورة مع السفير البريطاني أندرو نوبل.

بدأت في سبتمبر المرحلة الثانية من مشروع إصلاح المدارس الذي يقدمه المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية ووزارة الخارجية البريطانية والكومنويلث. يتناول المشروع عدة أولويات هامة في الوزارة، خاصةً البيداغوجيا في مختلف الفئات العمرية، وتعليم اللغة الإنجليزية، والحوكمة والقيادة المدرسية، وضمان النوعية. تم تكوين 120 مفتش بشكل مباشر خلال المرحلة الأولى من المشروع. الذين قاموا بدورهم بتكوين أكثر من 30.000 معلم جديد في مختلف مجالات المواد الدراسية. ينصب كامل تركيز المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع على تحسين مخرجات المتعلم.

في نوفمبر، رحبنا بالكاتبة البريطانية المشهورة لوسي هيوز هاليت (LucyHughes-Hallett) التي شاركت في لقاء الكتّاب الأوروبيين والمغاربة التاسع. حيث كان الموضوع هذه السنة هو الرواية غير الخيالية. هيوز هاليت عضو في المجتمع الملكي للأدب، وناقدة أدبية مرموقة. افتتحت لوسي هيوز هاليت، عندما كانت في الجزائر العاصمة، زاوية القراءة في المجلس الثقافي البريطاني، وهي مكتبة مصغرة تسعى لإدخال المتعلمين الصغار في عالم القراءة.

أيضاً في نوفمبر، شاركت بعثة جزائرية مؤلفة من 10 مشاركين من مختلف القطاعات في مؤتمر حمامات السادس والذي ركز على تحدي القيادة لـ"كيف نبني مجتمعات مسالمة وشاملة". تشارك في ترأس المؤتمر كل من ناشطة السلام الليبية ومختصة الشؤون الجنسانية زهرة لانغي والبرلماني البريطاني والرئيس الأسبق لمجلس إيرلندا الشمالية اللورد جون ألدرديس. لمزيد من المعلومات زوروا الحساب على موقع تويتر @HammametConf

أنشأنا من خلال برنامج أصوات العرب اليافعين، والعمل بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي، وجمعيات الطلبة، والجامعات، ومنظمات محلية غير حكومية، ومنظمات المجتمع المدني؛ 30 ناديا للحوار.

عبر تكوين اليافعين في حوار علني وتقديم أرضية للجزائريين اليافعين للالتقاء وتبادل الأفكار حيال المواضيع المؤثرة في حياتهم، قمنا بتكوين المئات من الجزائريين اليافعين، وكان من النجاح جداً ملاحظة وجود توازن جيد للجنسين، حيث بلغت نسبة النساء المناقشات 41 %.

أريد أن أنوه أيضاً في هذه النشرة الاخبارية بسياستنا وأنشطتنا القائمة على المساواة والتنوع والشمول. و كمنظمة العلاقات الثقافية الرئيسية في المملكة المتحدة، يلتزم المجلس الثقافي البريطاني بقوة بالمساواة والتنوع والشمول. إنه لأمر هام بالنسبة لنا أن ننجح في عملنا المتمحور حول بناء علاقات احترام ذات معنى ومستديمة مع مختلف الثقافات. من أجل بناء علاقات نفعية متبادلة في الخارج، علينا التصرف وفقاً لقيمنا التنظيمية (النزاهة والاحترافية وتقدير الناس والابتكار والتبادلية)، وعلينا أن نقوي السياسات والإجراءات حول المساواة والتنوع والشمول.

تحدد سياستنا للمساواة واستراتيجيتنا للمساواة والتنوع والشمول كيفية مقاربتنا للتحديات في تعميم المساواة والتنوع والشمول دولياً، ما يعني أننا نحاول جعل ذلك جزءا من أي شيء نقوم به. لمزيد من المعلومات زوروا الموقع: https://www.britishcouncil.org/organisation/how-we-work/equility-diversity-inclusion

هدفنا هو بناء تنوع في كل عملنا. لقد طورنا مجموعة متنوعة من الأدوات والمبادرات والتي تسمح لنا بالقيام بذلك. نقدم بعضها أسفله.

  • يلتزم موظفو المجلس الثقافي البريطاني حول العالم بتكوين المساواة والتنوع والشمول. يشمل هذا دورات التعلم الالكترونية، الندوات الالكترونية، والجلسات وجهاً لوجه. يقوم التكوين بزيادة الوعي وتطوير القدرة من ناحية المساواة والتنوع والشمول.
  • نحتاج عند تقديم أو مراجعة السياسات أو الطرق الجديدة للعمل، أن نأخذ بعين الاعتبار هذه التغيرات من عدة منظورات لضمان تلبيتنا لاحتياجات الفئات المختلفة من الأشخاص. تسمى هذه العملية اختبار المساواة وتقييم الأثر.
  • إن إطار عمل تقييم التنوع هو أداتنا لقياس التنوع الشامل المستخدمة في جميع أنحاء العالم. يحتوي على سلسلة من المؤشرات التي تساعد في قياس الأداء في المجالات الهامة ومساعدتنا في تقييم تقدمنا المحرز في ترسيخ (أو تعميم) التنوع في كل أوجه عملنا.

احتفل المجلس الثقافي البريطاني في الجزائر، إلى جانب أغلبية المكاتب 17 في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بأسبوع التنوع (12-19 نوفمبر).

تمثلت النقطة الأبرز في الأسبوع بالجزائر العاصمة في نقاش ملهم بقيادة يزيد آيت حمدوش، صحفي إذاعي في القناة الثالثة، الشغوف بتحسين ظروف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومحو وصمة العار المتصلة بالأشخاص الحاملين لفيروس نقص المناعة المكتسبة أو المصابين بالإيدز. كشخص مصاب بشلل نصفي ويستخدم الكرسي المتحرك منذ سن الثامنة، تجاوز عدة تحديات ليتفوق في ميدان الثقافة والتواصل.

قدمنا في المجلس الثقافي البريطاني في الجزائر أيضاً دروساً في موضوع التسامح، نظمنا الكثير من المسابقات، وعرضنا فيديوهات معادية للتمييز. أدار أحد معلمينا ورشة عمل حول المشاكل البصرية، وهو موضوع آخر يندرج في قيم المجلس الثقافي البريطاني؛ كما حققنا التقاء عديد من الموظفين مع بعضهم البعض. قام بعض أكثر المغامرين أيضاً بارتداء ملابس تقليدية أو تبنوا ملابس بلدان أخرى خلال هذا الأسبوع. لمشاهدة صور أنشطة فريق المجلس الثقافي البريطاني في الجزائر انقر هنا رجاء. أيضاً، شاهد هذا الفيديو المؤثر من قناة البي بي سي حيث سُئل الأطفال "عما يجعلكم مختلفين عن بعضكم البعض؟" ما الذي يعنيه التنوع بالنسبة لك؟ على الموقع: http://www.facebook.com/BBCFamilyNews/videos/1319354311433201/ 

ساندرا الحمروني

 مدير المجلس البريطاني في الجزائر 

©

Sandra Hamrouni

  ©

Sandra Hamrouni